المشاركات

عرض المشاركات من سبتمبر, 2022

مش لعبتك

      مش لعبتك انا مش لعبتك تتسلى بيا غاوي حب تحبني يوحشك الهجر تظلمني حرام عليك حب و حبناك عشق عشقناك خوف و بخاف عليك مني يا وجه الملاك عقلك جنني بعاميلك من حبك تحرمني حرام عليك حسيتك نور في طريق ظلام و لاقيتك حلم جمع كل الأحلام لكنك عاشق للخصام يا تاعبني مش عارف أيه يرضيك أطبطب و اداديك تزعلني و تبكي اراضيك تتكبر تصالحني و تزرع شوك في أراضيك لو كده هايكون طبعك انا فيا اللي مكفيني جراح ساكنه قلبي وعيني لا ليا ضل من صيف يحميني ولا غطا من برد الشتا يدفيني كنت رمشك و نن عينيك كنت حضني اللي ماحضنيش كنت نبضي اللي بيه اعيش اتاريك بحر وانا فيك غريق تدلعني في هدوءك وقت ريحك ماتعرفنيش يا خساره على حلمي بيك ارتاح و ريحني الله يهديك قلب ❤ونبضتين تم الحفظ والتوثيق حسن سعيد مرسي

قصة عشق

قصة عشق  أشتدت الشمس في قصة عشقنا ذات يوم كانت حرارته رمضاء على جبال الثلج التي بيننا كل منا يتصنع الجفاء و اللامبالاه يُظهر للآخر أنني دونك لا أُعاني و لا أشتكي.  ذاب الجليد بيننا و ترأَت الأحاسيس في تَورُد خدودها و بريق عيناي و ثغري المفتوح على أِتساعه و أيضا نظراتها التي في كل إتجاه خجلا إلا اتجاه عيناي.  تحدثنا كثيرا في صمتنا و من ضجيج النبضات بيننا تجمعت الناس حولنا ينتظرون خطوة من أحدنا إلي الآخر لكن حديث الصمت مر بنا إلي أيك تعايشناه في أحلامنا رَكِبنا بِساط بجناحين من روحها و روحي بعيدا عن من حولنا هناك أبعد مما تخيلنا يوما خلف جدران الجليد.  على رمال بيضاء حَطت أجنحتنا شطٌ مابين بحرين بحر مياهه زرقاء و أخر أمواج تَمايُل سيقانه و أغصانه الخضراء.  رسمنا بخطواتنا على رماله لوحات و لوحات إختلفت بأختلاف المسافة بيننا مع كل خطوة في لوحة تتشابك أيدينا و لوحة تتشابك الأذرُع و أخرى تتشابك خلف الأعناق.   تناسينا  زمن مر في تيبس المشاعر زمن جليدي و عِشنا ما بعد الذوبان.  حتى أستفقنا على أصوات من هم مازالوا حولنا قبل التحليق بأجنحتنا.  تعان...

لا ترحلي

أذا رحلت روحي فكيف لي بمناجاة روحها هل للحمائم ان تحلق دون جناحات كيف بي دونها كوكبي بين النجمات أن رحلت غابت شمسي و كتب قلمي على سطر الحنين همسي ولا اتذكر يومي من أمسي تخيلي انها رحلت و انا على شواطئ الانتظار بل قولي على مشارف الانتحار تمهلي ولا ترحلي فأنت وطني والغربة الغربة ليست سفرا لبعيد ولا هي هم يوم جديد الغربة اني احب واعشق و حبيبتي عني تغيب لا ترحلي.  بقلمي حسن سعيد

قبطان و جزيرة

قبطان و جزيرة رحال في بقاع الأرض محيطات و بحار صحاري و أودية و بساتين بين الأشواك و بين الرياحين لا يُشق له غُبار في مغامراته الغراميه له طبع عجيب يكتب عن تعايش يمارس الرومانسية فيكتب ما يعيشه  يجرح فيكتب يتجرح يكتب يهجُر يكتب و يمل العلاقة فيكتب  ينبض قلبه فيكتب قلمه.  لا يكتب دون احساس أو تعايش يعطي كل جزيرة حقها في الأحاسيس حين يرسوا بها و يروي كل بستان بماء يُنبت أزهاره و أيضا يُنبت أشواك.  كان له عرشٌ و ملكٌ متوج ولكنها مملكة على جُرف هار لا يُثمن ما بها من مشاعر ولا يُغني و لا يُشبع قلبه فقط تُشبع هوايته في الكتابة سواء القصة أو الخواطر.  مر على حاله هذا سنين بعد سنين تقريبا أكثر من 35 عاما من عمره الخمسيني و مازال يبحث عن نبضة تسكنه و هو على يقين انه إن وجدها لن تكون له و لن تحمل أسمه بما أكتسبت يمينه في حق قلوب بكت افعاله و قلوب تعلقت به و لم تجمعهم سوى السطور و الرسائل.  أضاء كهوف خاويه لفترة زمنية و غاص في أعماق روحيه داوى جراحها و تبقى لها جرحه  أغرق أراضي تشققت من الجفاء و ترك فيها نباتات لا تُثمر لكنها خضراء.  هناك من يدعوا له على إسع...

قصة قصيرة جدا

بدأت الحكاية بحرف  أول السطر وانتهت بسلام و إشارة وداع و ما بينهما سنين عُمرين لنبضات قلبين و كما بدأت انتهينا غريبين لكل منا ذكرياته التي تخفف عنه و تدعم اسبابه في الهجران احاسيس لحظية دون ترتيب حسن سعيد مرسي