يوم مش اجازة
يوم مش أجازة
طوال أيام العمل أي كان طبيعة عملك أي كان حتى لو على مكتب مكيف وعندك سكرتارية و عامل مكتب أي كان نوع العمل.
تنتظر يوم الأجازة بفارغ الصبر لتجديد نشاطك الذهني قبل البدني.
لكن هنا في مصر في مجتمعنا وما نعيشة من متطلبات أو من بيئة محيطة في البيت والشارع والعمارة والعمل لا تنتظر تحسين نشاطك ولا حتى التحدث مع عقلك الباطن.
في يوم الأجازة مع إيقاف التنفيذ
محتاج تخرج من حالة الروتين محتاج تنهي متطلبات بيتك محتاج لروحك محتاج ترتاح بدنيا و ذهنيا.
لكل منا أسلوبه في ذلك طبعا حسب متطلبات بيتك و وقتك وحالتك النفسيه والمادية.
منا من يغلق عليه بابه بين جدران بيته لا يريد الأحتكاك أو التعامل مع أسلوب البشر الذي تعدى لفظ الفجاجة والبجاحة في كل مناحي الحياة وتعاملاتها.
منا من يذهب بعيدا في رحلة صيد سمك أو غيره لكن صعب جدا أن تجده في إنتظار صيده يفكر في غير مسؤولياته.
هذه هي الدنيا وكلنا نعلم ذلك فلِما نقسوى على بعض وكلنا لنا نفس الأحتياج.
أن نتعامل بهدوء نفسي وأخلاق راقية محترمة لا تمد عينيك لما متعنا به غيرك.
حتى لو أخذ من حقك فعند الله الحقوق.
من أجمل الصفات أن يكون لك عند الله وليس عليك لأحد عنده مظلمة.
صدقني سلامك النفسي أن تفرح لغيرك قبل نفسك أن تجد المتعة في إسعاد غيرك قبل نفسك لكن 😥 حين تشعر أنك تحرث في البحر لتزرع لن تُغنيك حتى أجازتك بعد سن التقاعد.
أعلم جيدا ساتُرد عليك أفعالك السابقة كلها حتى من أقرب الناس إليك وهنا ستكون أجازتك من كثرة حقدك وسعيك لأسقاط الأخرين في منتجع جهنم ولن ينفعك ما كنزت بأفعالك وعلى النقيض حين يكون همك سعادة ومساعدة الأخرين ستكون أجازة الآخرة في جنة عرضها السموات والأرض فاعمل لأجازة الآخرة في عمل و أجازة الدنيا.
تعليقات
إرسال تعليق