دفتر ذكريات
في دفاتر الحروف و بعض الذكريات
سطور الخوف تحكي دموع و آهات
أحلام عِشناها على الرمال بالكلمات
كنت فارس وأنا بطلة كل الحكايات
بأيديك قطفت زهرة من بين زهرات
تساقطت أوراقها ذبلت والجِذر مات
لم يتبقى لها بين السطور سوى دمعات
والحداد رِدائها حتى في اسعد الليلات
كتبت أنت بحرف حزين نهاية البدايات
إفترقنا ولم تحكي قصةً مِن الروايات
تباعدنا وتسارعنا في سباق الخطوات
تراقصنا كالذبيح على جراح النغمات
وانتهت الحكايه بيننا في عدة صفحات
فمزق مالديك مني و مالدي محروقات
وسيعلوا ضجيج حزني مخفيا بالضحكات
وأنت كما يحلوا لك أبكي في تمتمات
وأسأل عن السبب علك تُجيبك النبضات
عِش نادما بين حروفك تنتظر السكرات
لانك تسير بين البشر وأنت من الأموات
لن تقبلك أرض ولا تصعد روحك سماوات
حسن سعيد إبراهيم
#أيكادولي
تعليقات
إرسال تعليق