لك الحق انت فخرا
#لك_الحق_أنت_فخرا
منذ نعومة أظافر أبنائي والحمد لله أزرع في دمائهم الوطنية والانتماء لبلدي بحكم ما زرعه في والدي و بحكم تربيتي العسكرية في مصنع الرجال 22 سنه في عرين الأبطال تحملت ما تحملت من أجلها ومن أجل أبنائي كي أفتخر بهم واقدمهم لدينهم و وطنهم عزة و فخرا وفداء .
لكن وبكل أسف بعد بلوغ ابني الاكبر سن ال 16 عام اصطدمت بواقع هو يعيشه في عالم آخر غير عالمي الذي رسمته له في خيالي و في صلاتي هو وأخيه وبالتالي تأثر أخيه الاصغر بفكر من هو في سنه تقريبا.
وتتلخص الفاجعه في بضع كلمات سالني أبني الكبير أمام والدته وأخيه وأخته.
#كام سنه بتدي مصر من عمرك ومن رزقي أنا وأخواتي و #كام سنه عايزني أديها من بعدك يا بابا انا ممكن اكمل بعدك لكن سامحني وقت الحصاد أمتى جدي اللي علمك الوطنيه كمان أداها من عمره كتير وسلمك من بعده راية العطاء وحضرتك بتطلب مننا ان نحملها من بعدك لكن بكل أسف هاحملها احتراما لك و لتربيتك لكني لن اتركها لابنائي سوف تنتهي الراية ممزقة في يدي يتلحف بها حلمي الذي وراه التراب.
الحصاد مستمر من أيام جدي ولكن من الذي يحصد هيا هيا نفس الطبقه اللي اولادهم يتعلموا في الخارج و يصيفوا في الخارج ويتعالجوا في الخارج هما فقط هنا لامتصاص خيرات الداخل مطالبين طبقتنا إحنا بالعطاء والتضحيه والتحمل تبرع .... تبرع ..... شارك .... هو أنا ابنيها وغيري يكفيها وياخد الخير اللي في اراضيها.
#والدي سامحني الراية سوف اضعها على قبرك بعد عمرا طويل واكتب مات من كثرة العطاء لا يستحق عليه البكاء ولكن نسالكم له الدعاء.
لم أجد كلمات تعبر عما بداخلي الا كلمات مدادها الدموع.
#هاموت_ورايتك_في_ايدي
تعليقات
إرسال تعليق