أراك بين سطورك
هجرت قصورا ووسائدي الحريريه
وسكنت الصخور ومعي نارا بلوريه
وحروفٌ تسكنها مشاعرك الروحيه
غير عابئة كيف حياتي دونك هناك
كل ما يشغلني هو العيش مع ذكراك
تتثاقل نبضاتي لكن يُشجيني هواك
على قمم الجبال تربعت كملكة للكون
وكل الضجيج بين نداء نبضاتي سكون
وشقاء العيش من أجلِك حبيبي يهون
يكفيني من زاد الدنيا شهد حروفك
ومنى الروح أن يمر من بعيدا طيفك
وأن يأتي ربيع حبك يبدد جفاء خريفك
أحاسيسي كُلها تناديك يا غائب الجسدي
هل أسرعت في عدوك و أطفئت سُهدي
وكن كما عاهدتني مخلصا صادق الوعدي
كلماتك بين دفاتر ذكرياتي تواسيني فِراقُك
ويلهبني البعاد فهل بعادي عنك أجج أشواقك
ألا تدري أن الروح قد غادرتني تعود عند عِناقك
بين طيات صُحف أشعارنا روايات المحبين
ومع كل شطرا أراك على صهوتك تزداد حنين
فهل لحبيبتك تعود تسكن بين ذراعيها وتستكين
حسن سعيد ابراهيم
#أيكادولي
تعليقات
إرسال تعليق