أُمنية أُم
أيام وسنين علامات على الوش تجاعيد
و تمر كتير أحزان ويعدي كمان كام عيد
و بعد العمر ماراح بستنى يرجع البعيد
قالي من سنين هاجيلك بُكره أزورك أكيد
من يومها وأنا برجع بذكرياتي وهو وليد
كانت ضحكته تسعدني وقت ما الحال يضيق
كان الونس والسند في دُنيا غداره كان لي رفيق
كنت أطعمه من زادي و زوادي كان إبن وكان صديق
كبر الولد و اشتد عُوده عرف سكته واختار طريق
لكن عشان يكمله كان لازم يضحي بيا راح البريق
عيوني من الدموع ضلمت على الشط إحساس غريق
والأيام هيا هيا ماتغيرت بُكره زي إمبارح
وكمان النهارده زيهم نفس العذاب جارح
وأنا عايشه خلف شِباكي و الفكر سارح
يا همُوم العُمر بداريكي لكن الدمع فاضح
ومن غير كلام عن الألم الوش للهم شارح
إمتى يابني تعود و تُسكن الفرحه المطارح
حسن سعيد ابراهيم
#أيكادولي
تعليقات
إرسال تعليق