مجنونتي

لم تُغلِق بَابِها
أسبلت العيون أرسلت سِهامها
قالت باقيةً رَغم العذابِ على حُبها

رَغم أني الشك يُثاورني صَدقتُها
أبديت الأشتياق والتودُد لها
لكني لم ألبثُ فرايت سيف الإنتقام خلفها

كانت وديعةٌ حالِمةّ
لا تُجادلُني في كِلمة قُولتُها
كانت تموت إن غَصبا أهملتُها
لي حياة بعيدة عن أيكها
هي الراحةُ كانت إن حدثتُها
لَكِنها تَركت لِلوساوِس قَلبها
هداها لِلقسوة علي أنا حبيبها
يومً عني قد حَدثتها نَفسَها

لَملِمتُ ما بيننا و ذَهَبتُ رَاحِلاً عن عِشها
كُنتُ مِن بَعيداً أُحلِق فَوق بُستانِها
أُتابِعُها و أَغَارُ عليها
إن هَب النسيمُ على غُصنِها
أبعثُ لها بِرسائِل أنني مَازِلتُ على عَهدِها
لَكِني بَعيدا  لا سبيل لي في أحلامِها

كانت تُرسل الرسائِل على أوراق أشجارِها
تَقول أنهُ مَحال ولا جِدال في أنني عَذبتُها
تُعلن صَدمتُها في مشاعِري التي كانت نَحوها
لم تستفيق مِن ألآمِها بعد أن رَحلت و هَجرتُها
لَكِنها تُلملم شتات رَوحُها لِتنتقِم و تُعلن إنتصارُها

بيضاء الروح كانت و مازالت في جِنونِها
إن قالت أكرهُك أرى الحُب في كُرهِها
و ترتجِف الدموع تمنعُها على أجفانِها
تُخفي الأحاسيسُ عني وتُعلِن كَذِبَها
في كُرهِها أبداً ما صَدقتُها
لِهذا مَجنُونتي قد أسميتُها

مجنُونتي

إن أردتي الأنتقامِ فازيدي من وجد مشاعِرك و جُنونِها
تبكي الروح و الأعضاء أملاً في يوم و ترتجف في أحضانها
أغدقي على روحي من بعيدً و أعلني أن روحك أنا المالِكُ لَها
وقتِها يَقتُلُني العذابُ أنني بَعيدٌ عَنكِ ولا يُمكنني أن أضُمَها
فَتقتُلُني الجروحُ وَ تَزبلُ مِني الروحُ حُزنا مَصلوبةً على غُصنِها
و تُعلِني إنتصارُك بعد أن تَذهق الروحُ مِني
بِمرارة وَ قَسوةِ إِنتقامِها
لا ألُومُها ولاَ أستميحها الأعذَارُ فهذا مِن أفعالي أبسطُ حقِها
إفعلي ما تشائي إنتَقِمي زيدي في قَسوتِك لَعل ذَلِك يُعيدُ لِرُوحِك هُدوئَها
لَكِن تَذَكري لَحظاتً لنا في هَجري أبدا بِاللهِ عُمري ما نَسيتها
و اعلمي أن لي في الذكريات حياة قد أحببتها

حسن سعيد ابراهيم
#أيكادولي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

متعلقين

ذات الاقنعة

يوم مش اجازة