شواطئ الإنتظار
على شواطئ الانتظار تبللت الرمال من دموعي
و أعلنت الأمواج رحيلها تأبى لشاطئ الوصولي
حتى الطيور التي عشقت أعشاشنا هجرت ربوعي
تململت قدماي من طول الإنتظار دون أمل فيك
و بح مني الصوت و نداءات الروح لا تزال تناديك
دموع و آهات في غيابك أليس كل هذا يثنيك
يالا عذابي في هواك الذي يجرحني
متى تعود لديارك المشتاقة وترحمني
ألا تعلم بأن حُكم غيابك الجائر ظلمني
لِما أسلوبك القاسي في الجوى يصدمني
ساتنبت يوما الأزهار في أرضي الخضراء
تستفيق مشاعري التي كانت معك عرجاء
تنتفض نبضات قلبي بعد أن كانت صماء
فاذهب ولا تعود هذا لي منك أخر رجاء
حسن سعيد ابراهيم
#أيكادولي
تعليقات
إرسال تعليق