كذب المواثيق
كذب المواثيق
ألم تُعاهدني بالسعادة
وأخذت مِنك المواثيق
شددتُ إليك الرِحال لَكِنك
تَعمدت متاهتي في الطريق
يا قاتلَ الأحلامِ ما أظلمك
لعل يوما دعواتي فيك تؤلمك
أنا التي عانقت الضبابُ مُتلَحِفةٌ
بِسراب الأخلصِ كُنتُ مُتلهفةٌ
يا قاسي المشاعِرُ مُتيبس الأحاسيس
تُنادي رُوحي وتُغلق بابك بالمتاريس
خُذ طَريقك عَني مُرتحِلا مُسرِعا
وأطلق في الرياح لسفينتك أشرِعا
لن أرتجيك باكيةً على عُمرا قضى هَبا
غَرني بَريقُ زَيفُك ظَننتُ قَلبِك مُذَهَبا
سعيدةٌ أنا برَحيلُك عادت الطيُورُ تُغرِد
و أفكاري في حالي هادئةٌ لا تَشرُد
لَملِم أشياءُك و الذِكريات
فارحيلُك أحيا قلبً قد مات
حسن سعيد ابراهيم
#أيكادولي
تعليقات
إرسال تعليق