عيونها
تخيل أيوه عيونها
يا سيدي رمادي
سبحان الخالق يصونها
سهمها قاتل سن أُحادي
درعي و حصني جفونها
جرحها وشم بمعبد أجدادي
عليها نظره تسكن روحك
تسمع نَفَسك صريخ بوحك
تداوي بكلمه حزن جروحك
أو تهد من الأحلام صروحك
عايز أقولك لو حبيتها أتحمل
هاتدوب منها من غير ما تتجمل
وإياك مره تفكر في عيونها تتأمل
راح تصيبك رَعشه أحاسيسك تِنمل
خليك منها وليها قُريب
عن دفى روحها ما تغيب
و ظنها فيك له ما تخيب
هيا ملاك و أنت كمان طيب
حسن سعيد ابراهيم
تعليقات
إرسال تعليق