ليست سلاح
ليست سلاحا لكنها سبب من الله فيهِ يقيني
أن الله سبحانه ذات يوم لنصرا سوف يُهديني
وعن شعوب الخُذلان بجنودهِ لعله يُغنيني
كُن واثقا في الله لا في الصاروخ ولا وطنك
تعلق بكتاب الله و شريعته من الشر يكن حِصنك
على يقين بنصره للمؤمنين ثبت بالله أخي ظنك
ما الحجر ولا القذيفة إلا أسباب لنصرة وعزة
لا تلومن نفسك على الشهداء و مجروحين غزة
لوم نفسك على خذلان دينك الذي يحتاج نصرة
هيا نلتف حول ديننا من شريعته نتعلم
من تمسك بدينه عاش سعيدا لا يتألم
بالحق نسير بين الأمم بالقرآن نتكلم
لا ظلم ولا ظلمات بين العالمين
لا تحقرن بظلمك حتى الآمنين
ربك هو الحكم بيننا يوم الدين
حسن سعيد ابراهيم
تعليقات
إرسال تعليق