مهما تجافينا
لكل منا جرحً يؤلمه
وقلب في الجفاء يكلمه
مهما تجافينا
أو كثيرا بكينا
سايظل ذاك الحبيب عالق فينا
رغم غيابه و ظنه السيئ بِنا
مازالت ذكراه ودعواته تدفينا
ليس الفراق بيننا فراق و إن تباعدنا
فهذا من أول لقاء ما عليه تعاهدنا
أنسيت ما عليه باغلظ الإيمان أقسمنا
هذه الدنيا لن تجمعنا و الزمان له حكمه
و ثالثنا لم يجد بيننا مكان لكنه عمله
ان نصف الآخر بالجفاء و أن زاد ظلمه
تشابهت في عيناك الرجال كالاصابع
و اني مثلهم في الخصال نفس الطابع
لكني أختلف عنهم انا في عشقك قابع
حسن سعيد ابراهيم
تعليقات
إرسال تعليق