العبوث
في سهمها ألف إصابة لقلبي قد أصابتني
و من بين حروفها همساتٌ صمتً نادتني
وتجولت بين سطورها بمشاعرها كبلتني
تملصت منها مسرعا بين ذراعيها أغرقتني
أُصارع في هواها أمواج لكن للأعمق جذبتني
ارسلت يداها تُنقذني لكن ظمأن قد رمتني
جف لساني لهفة إلي بئرها عابثة ويوما ما روتني
إن أدرت لها ظهري بسياط الأنثى قد جلدتني
فتلتهب مشاعري نحوها عائدا لكنها أوقفتني
حيرت حالي و بحالي لا تبالي أعلنت أنها جننتني
و في لحظة بعد عبوث وجهها في وجهي ضمتني
قالت ألهبتني و أخرجت الأنثى مني قد حررتني
من محبسي في تقاليد بالية من مَقبرةِ عصورٍ أخرجتني
سأكون لك وطنُك و الرفيقة و الحبيبة دون الرجالِ قد آثرتني
بعد كل هذا على سطوتها ملكا على ممالكها قد توجتني
قالت ياذا الطلة البهية و العيون البُنيه في هواك لا تلومنني
تعلم أنك تاجي و نبضي و حياتي دونك جبلا مُصمت هلا زلزلتني
حسن سعيد إبراهيم
نبض 💓 يكتبه 📝
جمهورية مصر العربيه
حقوق النشر محفوظه
تم التوثيق
#أيكادولي
تعليقات
إرسال تعليق