فراشة
فراشة
بين الحروف حلقت حتى عنانها
أبدعت في وصف فيض حنانها
و استفاضت في جماليات من سكن قلبها
يا ليت شعري في ركن من قصيدها
كتبت و عيون الحيارى تقرأ ويحها
من ناظريها ومن غَبط حُسادها
لها في العشق باع ما أستطاع أحدٌ كبح جِماحِها
لها في دواوين العِشق علاماتٌ مِثل أهرامِها
من هذا الذي إن أراد اّلِحاق بِرَّكبِها
ألهب ظهور الأقلام حتى تقصفت سُنونِها
ويحهُ و ويح كل مغرور أن حاول عبور أسوارِها
فقد لُبهُ و روحه و وهن نبضه إن خطا أرضِها
في جُعبة حروفها سهام تصوبها نحو أهدافها
إن رأت منك جميلا سمحت لك بصدها
و إن رأت فيك زميمٌ اتقنت فيك رميها
قليلا من تسمح له برشفة من نهرها
فإن دنوت منها لا تأمن حتى تبسط رداءها
و إن أنصتت ممعنتً تجدها أغمضت جفنها
تعلن لك أنك قد نولت منها رضا قلبها
حسن سعيد إبراهيم
نبض 💓 يكتبه 📝
جمهورية مصر العربيه
حقوق النشر محفوظه
تم التوثيق
تعليقات
إرسال تعليق