انا و الذكريات
أنا و الذكريات
بين السطور ساكنة
بين قطرات المداد نائمة
أراها بين الجفنين و العين مغمضة
في يقظتي و ثباتي حاضرة
إن خطوت على الشُطأن كانت كموجة
تداعب روحي التي بها حالمة
كرياح تعصف بحرفين على الرمال ماكثة
و كأنها الخريف بأوراق عمري عاصفة
تعانقني في صقيع روحي مُدفئة
قلبي الذي يئن لها إن غابت مبتعدة
لتعود إلي في شوق و حنين مُبتهجة
تعاقبني لغيابها بلهفة المشتاقة
هي روح لم تسكنني و لم تغادرني
هي روح اعشقها و تعشقني
من عليائها تراقبني
تلقي إلي كل حين رسائل تلهبني
لا تيأس و لا تمل من حبي بل تُأججني
تاتي ولا تأتي لكنها بروحها تسامرني
كالنسائم في وحدتي تداعبني
هي السبيل و الدليل لو أرادت أن تعانقني
لا تقترب فتحرقني ولا تبتعد فتقتلني
بل من هناك فوق عرش العفاف تراسلني
تعلم أنني اتفحص تفاصيلها لكنها تسترني
وددت لو مزقت جسدها بعنف حضني
حسن سعيد إبراهيم
نبض 💓 يكتبه 📝
جمهورية مصر العربيه
حقوق النشر محفوظه
تم التوثيق
تعليقات
إرسال تعليق