قلبها ما حسنيش

رغم انتظارها له كنت أيضا أنتظر
استرق السمع لآهاتها تناجي حبيبها
جرى دمع المداد مني
حين ظننت يوما أني قرينها
كل نبضة عاتبته في الغياب أصابتني
كل أنفاسها له نار أحرقتني
هل كل تلك المشاعر منها لم تكن لي
أين سهري و شغفي و انتظاري رؤياها
أين مني نار شوق تسكن حرفي لم تراها
كل سطر عليه بصمتي تطلب رضاها
و هي تعشق حبيبا غيري يهمل نداها
أيها الغافل عنها استفق
و ارفق بحال وسادتها التي تشبعت بدمعتها
و ارحم ذاك الحفيف على سطر ورق كُتب بدمعتها
يا ويح روحي إن صارحتها 
أين مني جراءة عاشق يقطف من حديقتها
أو يرتشف شهدا من بين فمها
أو يتوسد نهدا اسمتهُ وسادتها
يا لوعتي فيك و حزني على عمر ضاع في صمتي و غفلتها
ثكلتك أمك أيها الغافل عشقا عن حالتها
و ثكلتني ايضا حين حرمت نفسي صراحتها
حين كذبت في لقائنا أنني وحيد القلب لا أبغي حُبا ولا مودتها
مات كل شئ حين ضمت الوسادة و قبلتها
ليته يعلم أنه اقسى عليها من دنيتها
وأنها تحتاج منه ذاك الدفء لا من دنيا ابكتها

حسن سعيد إبراهيم
نبض 💓  يكتبه 📝
جمهورية مصر العربيه
حقوق النشر محفوظه
تم التوثيق

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

متعلقين

ذات الاقنعة

يوم مش اجازة