تلك المُدللة
تلك المُدللة
لها وجه بشوش
لا تفارقه الابتسامه
تمرح بعقل طفلة
وفي حضنك ملكة
على عرش الأنوثة
تتحشم نظرة عيناك
لكن بداخلها لهيب لقياك
ترسمك على جداريات غرفتها
و تكتبك همس بين حروف قصيدتها
آه من تلك المُدللة
في وقت قصير أصابتني
بسهم ممزوج ببتاسمتها
و مصنوع من عبق أصالة قبيلتها
لها في عينيها بحور من مداد
وتاج رأسها مكلل بالسواد
لو رأيتهم كاشاعر
لا أريد معي وقتها شُهاد
دعوني و سبيلي في عشقها
سأرسم بحروفي أنني ضممتها
و تعلقت هي كالطفلة في عنقي
و من شوقي أعتصرت جسدها
حتى أنني شعرت بها
جزء من جسدي و روحي
تبدلت مكان روحها
خللت أصابعها أصابعي
ترتجف عشقا رغم حرارتها
و قالت أين كنت
لتروي مظمئي
في صمت اجبتها
عيشي هذه اللحظة معي
وعن الماضي لا تسألي
لا تسألي
حسن سعيد إبراهيم
نبض 💓 يكتبه 📝
جمهورية مصر العربيه
حقوق النشر محفوظه
تم التوثيق
تعليقات
إرسال تعليق