فتاتي المدللة

فتاتي المُدللة

تغضبني تشاكسني تعشق ثورتي
أعاتبها تبكي و تتباكى اتنهد و اتناسى
تثور و تعاقبني بعد ان كنت مظلوما
اصبح انا الجاني
تردد عباراتها
تكرهني لا تحبني و تهملني
لا مكان لي بين اهتماماتك
أعلم انني الغريبة بين كل اشياءك
اتعجب و القلب يتوه في افكاره
من الذي كان يشكي و من المشكوا منه الان
حتى انني اثرت الاحتفاظ  بما يزعجني حتى لا اتحمله و يعلق ببكائها في نفسي
تعلم انني لا استطيع تحمل بكائها
ولا عبوث و جهها
وجهها البلوري الوضاء يحمر ياقوتي اللون خجلا في حديثنا و شفاهها ترتعد و عيناها تزداد بريقا واناملها تتملكها القشعريرة و نبضاتها تتسابق لتسمعني نداءاتها.
اعلم وقتها انه حان وقت رحيلها
تتزرع بأسباب لا وجود لها لتتهرب من هذا الاحساس تبني السياج و تغيب تغيب تغيب و عند عودتها تلومني
ولا حول لي ولا قوة الا التعجب و شغر فاهِ دون رد
فهي فتاتي المدللة

حسن سعيد إبراهيم
نبض 💓  يكتبه 📝
جمهورية مصر العربيه
حقوق النشر محفوظه
تم التوثيق

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

متعلقين

ذات الاقنعة

يوم مش اجازة