دميتها
دميتها
كفتاة تلهوا بدميتها
تضمها و تحاكيها
تعانقها فتحيها
تشكوا لها لوعتها
و تستمع لدموع مأقيها
تتودد الي ذاتها فيها
تعلن انها الوحيدة لها
هي نورها و ظلها
وبعد حين تُلقيها
مد ذراعيها
و تهملها لا تراعيها
لا تحملها الي وسادتها
بل على الارض تبقيها
تغدوا عليها صباح وفي ليلها
ولا تُلقي السلام لو بطرفها
اين عشقك وانت تداويها
الم بذلك توعديها
البقاء و النقاء في علاقة اعلنتيها
سكنتي قلبها والان تقتليها
تتعذب لك وعليك الا تحسيها
مابال قلبك النقي اهملها
هل لذنب منها ام انك مللتيها
ان كان لجرحك فلا تلوميها
ان تجهم وجهها حين تلاقيها
تظنيها جماد وقد بعثتي الروح فيها
والان الان ماذا بعد أعوام تحمليها
هل جاء وقت الخذلان و تكرهيها
حسن سعيد إبراهيم
نبض 💓 يكتبه 📝
جمهورية مصر العربيه
حقوق النشر محفوظه
تم التوثيق
تعليقات
إرسال تعليق