هدية قدري
هدية قدري
في صيفها.... ومن لهيب شوقها
جلست جوار مدفئتها
في تنهيدة حنين
اشعلت النار في حطبها
كانت تنتظر فارسها
منذ سنين حتى التقط
به عبر السطور و النبضات
و تقاربت اليدين و تضائلت المسافات
و بين حين و برهة
تعانقت بينهما الارواح في ثبات
جفت انهار كانت من الدمعات
رقصت له طربا على ضوء الشمعات
و تغنى لها عشقا ببعض الكلمات
قال يا نبضة تسكن سطري
استوحيتها من صدري
تعالي عانقيني لنكمل شطري
و بين لهفتها و عناقي كان مطري
اغرقتها في نهر الحب و وهبتها عمري
و اسميتها هدية قدري
حسن سعيد إبراهيم
نبض 💓 يكتبه 📝
جمهورية مصر العربيه
حقوق النشر محفوظه
تم التوثيق
تعليقات
إرسال تعليق