أوردر ٢٧
أوردر 27
مساء الخير ماريكا
مساء سعيد عليك حسن
ماريكا عشرة عمر يونانية صاحبة محل آكلات سريعة للطلبة قريب من مجمع كليات الأسكندرية
عاشت معي قصص غرامية في مطعمها كتير زي ما بتقول بعدد شعر راسي و كَبِر المحل الصغير و زادت في منتجاتها على مر السنين .
تجلس الأن على الخزينة المطعم و ترد على الطلبات سواء من الطلبة أو من ضيوف المطعم أو على طلبات التوصيل و معها شوية فتيات و شباب و مديرة صالتها رئيسة الفريق هيام سيدة مصرية من القاهرة حضرت للعمل معها منذ ستة أشهر فقط.
و مع إستمرار حضوري المتكرر عليهم علمت بما أطلب اسبوعيا عند حضوري كل يوم تلات في نفس الميعاد حتى أنها حفِظت طلبي و تعودوا جميعا على حجز نفس الترابيزه لي.
هيام... حمدالله على سلامتك كابتن حسن سألتني طلبك المعتاد .
كنت شارد البال أبصلها هي و ماريكا اللي جت بسرعه لها و قالت ل هيام النهارده ذكرى خاصة عند كابتن حسن حُطي شمعتين على الترابيزه النهارده غير كل الأيام و الطلب طلبين لفردين
هيام غريبة مستني أحدا النهارده
مارديتش عليها و ردت ماريكا تعالي معي سلمي الطلب و تعالي هافهمك.
اتعدلت في مكاني طاير بروحي في ذكريات المكان من أيام الجامعة و ماريكا تحكي ل هيام حكايتي وأنا أرجع بذكرياتي أُدام عيني.
من سنين طويلة عدت و حسن بيجي أسبوعيا للعشاء هنا يسترجع ذكريات حب انتهت من غير أسباب زي ما بتقولوا أنتم المصريين قدر و نصيب أفترق عن الحب الوحيد البريء قي حياته و رحلت هي في عالمها و هو كمان كل واحد عاش في حياته على أمل النسيان هي استمرت في حياتها احتراما لمن أرتبطت به
و فضل لها في مواعيد وقلب حسن و ذكرياته شوية الدقايق اللي بيجي يعيشهم هنا كل أسبوع.
هيام و ليه النهارده مختلف عن باقي الأسابيع و الأيام ؟
ماريكا كانت بتحكي و دموعها في عينيها عايشه قصة الحب من اول يوم معاهم و مع سؤال هيام
نزلت دمعه على خد ماريكا اليوم هو ذكرى لقائهم و فراقهم في زي النهارده أتقابلوا هنا و زي النهارده تعاهدا على الفراق ومحدش فيهم يفكر يقرب من التاني .
طلب 27 جاهز
انتبهت هيام لرقم ترابيزه 27 والنهارده 27
على صوت هذا النداء الكلام بين ماريكا وهيام و رجع حسن إلى المطعم أدامه شمعتين و طبقين طبقهم المتعودين عليه زي ما بيطلب كل مره.
مرت ساعة على حسن سنين ردد كل حرف و تعايش كل ذكرى قام حاسب ماريكا و زي ما متعود من زمان باسها في رأسها.
ليبدأ عام جديد على فراق نبضة قلب لن تعود.
حسن سعيد إبراهيم
نبض 💓 يكتبه 📝
جمهورية مصر العربيه
حقوق النشر محفوظه
تم التوثيق
تعليقات
إرسال تعليق