قلت لها
لها وحدها
نسجت لها من النبضات ثوب يليق برمز العفاف
و جعلتها شاطئ جزيرتي و رمال الضِفاف
عيناي و مشاعري لها خاشعة في أعِتكاف
و أعلنت أنها حبيبتي جميلتي كاملة الأوصاف
في حضرتها لست مهموما ولا من الملامة أخاف
تسمع من بساتين قلمي نداءات حروفي الشغاف
تطلب منها العودة إلي دفء صدري و الأكتاف
أعلنتها مليكتي المتوجة على عرش نبضاتي
و اتخذتها وحيدة وحي سطوري و كلماتي
و إن هجوتها يوما فهي على يقين بكذب حكاياتي
أثور في وجهها غضبا و أرتجف في نظراتي
لأنني بعثرت في طيش أجمل اللحظاتِ
يا لوعتي إن صدقت هجراني لها حبيبتي
فهي لي شهرزاد و انا شهريارها التائب عن الملذاتي
حسن سعيد إبراهيم
نبض 💓 يكتبه 📝
جمهورية مصر العربيه
حقوق النشر محفوظه
تم التوثيق
تعليقات
إرسال تعليق