بحار و غجرية
بحار و غجرية
بحار انا هامت سفينتي
و من الترحال وهنت دفتي
في جزيرة طويت بترحاب أشرعتي
و أعلنت أنني ساكنها بكل رغبتي
مر طيف غجرية امامي لا ادري ما بحالي
هل كان حُلم أم خيالي
نصبت في هدوء أفخاخها
و علقت على الاشجار ثمار شفاهها
و لونت بالغرام خدودها
و اطلقت سهام رموشها
فتمنيت لو أصابتني في تصويبها
تملكت مني و انا الرحال في كل المواني
لا ترهقني رحلة ولا من الغرام كنت اعاني
إلا حين نزلت بساحتها قالت لتنعم لا تعصاني
سأتوجك ملك على جزيرتي و على عرشي وقلبك يكون عنواني
لا أريد منك ذهبا ولا مالا كل ما أريد عشقا و غرام وقلب يهواني
فأشعلنا النيران في سفينتي بعد الان لا ترحال ولا هجران لمكاني
حسن سعيد إبراهيم
نبض 💓 يكتبه 📝
جمهورية مصر العربيه
حقوق النشر محفوظه
تم التوثيق
تعليقات
إرسال تعليق