الله وكيلي
واني في عثرات الدروب لا أهاب
واثقةٌ خطوتي عاقد العزمِ مقدام
لا ينتابني يأسٌ ولا يثنيني ضباب
لي ربٌ وكيله في رعايته لا يُضام
على قافلتي تحوم صقورٌ و تنبح كلاب
لكني أفوض أمري للذي لا يغفل ولا ينام
كل ما أُريدُ هدوء نفسي لا جِدال ولا عتاب
لنا لقاءٌ في يومً ترى الدنيا فيه ذَر حُطام
#بقلمي_حسن_سعيد_مرسي
تعليقات
إرسال تعليق