الجزء الثاني
الجزء الثاني
فتحت منى
وأم أبراهيم لا تدري هي العروسه ولا أختها
-مساء الخير حبيبتي
-مساء النور
-ماما موجودة أنا مدام مديحه
-لحظه.. اتفضلي حضرتك
..ماما .....ماما
- أهلا أهلا بحضرتك، أتفضلي
-متشكره جدا لذوقكم و استقبالي بدون سابق معرفه
-اتفضلي حبيبتي اتشرفنا بوجودك
-اهلا بيكم
-طبعا حضرتك متعرفنيش ولا أنا أعرف حضرتك لكن الله أعلم الخير فين أنه سبحانه وتعالى يجمعنا.
-اعذريني السؤال اللي محيرني من امبارح ولا نيمني أبن حضرتك يعرف بنتي منين؟؟
- أولا أنا بس عايزه أعرف هو بيتكلم عن بنتك مين لا يعرف أسمها ولا حتى قدر يوصفها ليا
-انا ماعنديش غير بنتي منى هي اللي عايشه معايا بس كلامك غريب شويه أمال يبعت حضرتك ازاي؟؟
-من يومين في حد جاب لكم أدويه من الصيدليه علاج غير متوفر حواليكم فطلبتوه من صيدليه صح ؟
-قالت ايوه حصل
-و كمان حصل غلطه في الحساب و حضرتك اديتي عامل التوصيل بقشيش 20 جنيه صح؟
-ايوه صح
هو ده أبني عامل التوصيل،
ايوه أبني أبراهيم هو عامل التوصيل
(منى فتحت فمها علة اتساعه بحركه لا اراديه و عينيها اتسعت حتى أنها لمعت
و أمها أصابها الجمود بالمفاجئة )و كلمت نفسها من الصدمه يعني أديله بقشيش 20 جنيه و عليهم بنتي عشان جابلي علاج؟؟
-أم أبراهيم قاطعة الصمت الذي خيم على الجميع.
أبني الدكتور أبراهيم صاحب الصيدليه اللي أرسلت العلاج لكنه يسير على نهج و تربية والده كلنا فريق عمل في الصيدليه من المالك الى عامل التوصيل وقت أتصالكم كان عمال التوصيل في راحة الغداء فقام هو بالتوصيل.
(زادت الحاله جمود وتعجب و انبهار بالحديث من منى و والدتها)، لكن الأم هدأت نفسيا حين علمت أن ابراهيم دكتور صيدلي و صاحب الصيدليه، اما منى فكان لا يشغلها إلا أن تعلم أين ومتى رآها!! فسألت أم ابراهيم سامحيني يا طنط ممكن أعرف شافني فين قبل هنا قبل ؟ ما يجيب العلاج؟
حضرتك قولتي أنه شافني مره من زمان و لم يقابلك تاني.
-فاكره ندوة الكليات اللي كانت في جامعة الاسكندريه لطلبة سنة أولى كليه كان أبراهيم من منظمي الندوة و دار بينكم حوار سريع بسيط.
يعني تقريبا من أربع سنوات هو أتخرج بعدها و أنت كملتي و ما تقابلتوش غير هنا.
يتبعه تتممه
قلب ❤ و نبضتين
حسن سعيد مرسي
تعليقات
إرسال تعليق