المعاملة الحسنه

مفتتح لمقالي
بطبيعة الحال نحن نأتي بوجهنا إلي المرآة لننظر كيف يبدو و ما هي الحالة التي نحن عليها. 
أقصد بذلك أن نبدأ بأنفسنا لا نطالب الناس أولا بما يلي 👇

مقالي عن
(النية الصادقة و حُسن المعاملة) 

عندما نستيقظ و نزيل الغطاء عن وجهنا و ننظر في المرآة مباشرة تجد ذلك الوجه المكفهر العابث الغير مهندم لا مصفف شعره ولا مهذب ذقنه أن وجدت او حليقها كيف ساترد لك صورتك المرآة أتتوقع منها غير ما رأت منك لا والله ساتجد ما عرضته فيها فيعود ذلك على نفسك بأحباط نفسي و تقيد لعزيمتك في الصباح مع بداية يومك. 
لكن إن ذهبت إلي روتينك اليومي من شاور الصباح و تصفيف شعرك و تهذيب ذقنك او حلاقتها و وضعت برفانك المحبب لك بماذا تنتظر أن ترد عليك مرآتك غير أنها تتبسم في وجهك و تتهلل فرحا سريرتك و تبدأ يومك نشيطا. 
لك أن تعلم أن مرآتك هم هؤلاء الناس الذين تقابلهم في يومك و حياتك إن قابلتهم بصورتك الأولى ساتجد أنعكاس وجهك (تصرفاتك)  في وجوههم (تصرفاتهم)  أيضا كن على ثقة بأنعكاس صورتك الثانيه التي ترغب و يرغب فيها الجميع. 
البشاشة و القبول و المحبة كلها عناوين لشخصك و لما تنتظره من غيرك. 
كن ذو وجه واحد ما في قلبك يظهر على وجهك لا تسلم بيد و تحمل بالأخرى خنجر الخيانة و الغدر لا ترتدي ثوب الفضيلة أو الصداقة و تحمل في نفسك خبائث الشياطين. 
لا تتجمل لتخفي سوء أخلاقك و تربيتك
لا تبتسم أبتسامة الذئب فهو يشحذ أسنانه و لكن لطيب فريسته تظنها أبتسامة منه. 
و اعلم أن  ربك رب قلوب و ليس رب وجوه الناس فقط بطبيعتها تأخذ بالظاهر فلا تستغل فيهم ذلك. 
لأن هناك المطلع على قلوبنا و يحاسبنا عليها. 

بقلمي
حسن سعيد ابراهيم

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

متعلقين

ذات الاقنعة

يوم مش اجازة