عشق الاسياد

عشق الأسياد

عشقت أبن صاحب البيت الذي تعمل لديه خادمة، الكل ينبذه لتصرفاته المراهقة يسهر، يشرب خمر و مخدرات تكبره  هي سنة واحدة  فقط، هي ناعمة رقيقة لكن الزمان أخفى معلم جمالها حيث التعب بان عليها من جراء خدمتها في المنازل وهو فتا يافعا،  قوي البنية ،
كانت تسكن  قرية بعيدة عن العاصمة ، أرسلها  والدها للعمل عند طبقة  الأغنياء فتقيم هناك وتزور اَهلها كل نهاية شهر  . 
تدخل غرفتها الساعة العاشرة مساءً ، بعد الانتهاء من عملها تذهب لغرفتها لتنام على  أريكة 
الغرفة لها باب من داخل المطبخ و باب من حديقة الفيلا، كان البيه الصغير يهرب  من تلك الغرفة كل ليلة بعدما ينام والديه ويرجع ايضا بنفس الطريقة صباحا قبل أن ينهضا من نومهما باكراً.
انتهى الشتاء و جوه البارد ولم تعد تتدثر هي  بغطاء بل تنام كأي بنت في غرفتها بملابس خفيفه 
لم تكن تدري  أن غرفتها هو باب الطوارئ للبيه الصغير حتى ذلك اليوم حيث شعرت بحركه على جسدها ويد تداعب شعرها بهدوء، ظنت  أنها  تحلم حتى استدارت لتجد البيه الصغير بقربها!! نهرته و كادت أن تصرخ لكنه  وضع يده على فمها. 
و قال لها:-  أهدئي ولن أكرر فعلتي هذه بعد الآن
سكتت و قلبها يخفق بحبه وقالت وتمتمت كم حلمت بك لكني لا استطيع  أن أبوح  بحبك  ولن اتحمل فعلتك هذه ، عشت  معك في  أحلامي وأمنياتي لكن... يجب أن يكون لكل منا طريقه... لست   أنا سوى خادمتك و أنت سيدي. 
حدثت نفسها هكذا بينما هو كان يهم بالخروج 
وبعدها صنعت قفلاً داخلياً على البابين لتحمي نفسها 
لكن باب قلبها كان دوما مفتوح لأحلامها الوردية  .
تمت
قلبي ❤ و نَبضُه
تم الحفظ والتوثيق
حسن سعيد مرسي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

متعلقين

ذات الاقنعة

يوم مش اجازة