تتهادى
تتهادى
على كفها حملت لي فنجاني
و على مهلا تتهادى نحو عنواني
و قالت
كم كنت في غيابك أعاني
يا من نظمت لك الشعرا
وكتبت لك الأغاني
كم تغنيت لك بحروفي
و كم ناديتك بيني و بين روحي
كم تنسمت عبق فنجاني
و اشتكيتك له
حتى انه بكى و وساني
لك وحدك نكهتي
ولي منك الجفا و الهجرانِ
ارحل كما تشاء
لكن لتعلم ان سطورك
وطن بين الأوطاني
تم الحفظ والتوثيق
قلب ❤ و نبضتين
حسن سعيد مرسي
تعليقات
إرسال تعليق