الحاجز الزجاجي لنفس
الحاجز الزجاجي لنفس
إحساسك الداخلي مشابه لهذه الصورة حرفيا
عندما ترى أحلامك تتساقط أمامك مثل قطرات الماء على حاجز زجاجي.
و شعورك بالعجز حين تحاول ملامستها و منعها من التساقط هو إحساس من يحاول إيقاظ متوفي.
تتحجر عيناك و تتيبس حواسك عند المتابعة لا تستطيع حتى أن تشيح بنظرك عن المتابعة.
لكل قطرة في طريقها لسقوط معنى و تشبيه تتابعه معها و هي تتوجه إلى الأسفل دون أي حراك منك.
تشعر أنك استنفذت كل المحاولات سابقا وليس بيدك إلا المتابعة فقط لعل وعسى تتغير الأحوال.
من الممكن أن تكون محاولاتك و عقم تفكيرك هي السبب الرئيسي في تساقطها و عدم تحقيقها.
اعتمادك على ذاتك و فراستك التي غرتك فيها نفسك و هواها كانت سببًا رئيسيًا لذلك.
لم تتعلم من أخطاء غيرك لم تستمع لأصحاب التجارب ممن مروا على هذا الكرسي الذي تجلس عليه خلف الحاجز الزجاجي للمتابعة.
ترفق بنفسك و انصت أصغ لمن حولك شاور أهل الثقة و التجارب تحاور مع من تحمل مسؤولياتهم هم أحلامك و آمالك و طموحك الجديد بالحياة.
لا تبخل على نفسك بالتحدث معها لا تعاقبها بتلذذ الألم و تُحمل أحدهم المسؤولية العقل او القلب الإثنين في احتياج للآخر و معهم ثالث غيرك ليرجح كفة الآخر.
أتمنى لو وصلتني سطوري قبل ان تصل إلى غيري فأنا أقربكم في الاحتياج إليها.
اللهم انفعني بما أكتب قبل أن ينفع غيري
نبضات ❤ يكتبها 🖋
حسن سعيد مرسي
تم الحفظ والتوثيق
تعليقات
إرسال تعليق