من ألمي
مر من محطات عمري ٥٢ عاما إلا قليلا
فيهم وقفات و علامات كنقش فرعوني داخل الذاكرة و على جدران القلب و الروح.
بأيدك انت تستدعي ذكرياتك معي.
أتغاضى عنها حتى تُذكرني انت بأفعالك المؤلمة فتوقظ كل ذكرى موجعة في نفسي.
ورغم ذلك انتظر عودتك ليس لضعف مني ان اتعامل معك بنفس المعاملة.
ولكن إنها نفسي التي تؤلمها و تنتظرك و ياليتني اتعلم و أستفيق.
تعليقات
إرسال تعليق