الروح الأسفنجيه
النفس الأسفنجيه.
الإنسان من الداخل روحيا و نفسيا يشبه قطعة الأسفنج حين تبللها بأي سائل تتشبع به حتى تكتفي داخليا وحين نضغط عليها يتساقط منها ما تشبعت منه سواء كان نقيا أو خبيثا.
لهذا حين تتعامل مع أحد وتسقيه الإهمال وقلة التقدير والتطاول اللفظي وعدم الإحترام لا تنتظر منه بعد أن يكتفي منك وتتشبع نفسيته من تصرفاتك و اقوالك ألا محتمله ولا يتحملها أحد حين لا يجد لك أعذار اكثر مما سبق لا تتوقع منه مع أقل تصرف لك أن يصبر أو أن يرد عليك بغير افعالك السابقه.
ما تراه منه الأن هو نتاج ما سقيته على مر سنين وليس وليد لحظة أو تصرف وقتي.
حين تتعامل مع أحد تذكر أن له طاقة محدودة في تحملك وتحمل افعالك لا تلومة على رد فعله معك وأكرر رد فعله معك لأنك البادئ بسوء الأفعال والأقوال.
مطلوب مننا نتحمل وبعد كل تتطاول نتجمل و نبتسم و نطيع و لا حتى يتمعر وجهنا لما يصدر منهم.
لم تعد الروح تتحمل فيها ما يكفيها
تعليقات
إرسال تعليق