هي وكفى
هي...... وكفى
كم من صقيع أصابنا
وجاء من وجودها الدفى
آه من جرح روحنا
كم خائن ما صفى
تسمعني تداويني
تراضيني وقت الجفى
أثور عليها أنعتها
تخفض لي جناحها
و تزيد من هدوئها
تعاقبني وترد حقها
بضمة فيها الشِفا
أعود إليها معتذرا
مسرعا لبستانها
كم مَررت في طريقي لها
بأنهار ما وردت مائها
ظمئان لريها
وقطرات شهد
من رضابها
نعم
هي... وكفى
لا شبيهة لها
إن ثارت تثور
لحقها في خوفها علي
وإن غضبت تغضب
لأهمالي لحالي
ولحالها لا تبالي
كم ظلمتها
كم وددت أن أعوضها
بضمة تهديها
من الروح روح لروحها
فتحيها
صدقت حين
قلت لها
انت و كفى
لآخر أنفاس عمري
وحتى آخر حرف على سطري
سأكتب
هي وكفى
نبض❤يكتبه✏️
حسن سعيد مرسي
تم الحفظ والتوثيق
تعليقات
إرسال تعليق