مجرد رأي
#مجرد #رأي
في العلاقات أي كانت في ترتيب لتستمر وترتقي من علاقة الزمالة إلى صداقة إلى أخوة.
كل العلاقات لها أساس تُبنى عليه وهو #التفاهم و #الأحترام قبل أن تنموا إلى مكانة في القلب تصل بقدر ترسخ الأسس التفاهم و الأحترام.
مهما كانت تلك العلاقة سواء في محيط الشارع او السكن أو العمل أو الأسرة.
إن لم تؤسس بيتك و أولادك على هذه الأسس فلا تلوم إلا نفسك.
إن تنازلت عنها في صغرك #محبة لمن حولك استردادها صعب جدا و مؤلم إن تهاونت فيهم مرضات لمن حولك أنت فقط من يتحمل تبعات الألم في المعاملات بعد ذلك.
#تنازلت #تحمل
استرداد مكانتك كاسترداد مقذوف طلقة من القلب لن يعود المقذوف للمسدس مرة أخرى ولن يعود الجرح كما كان ولن يندمل جرح أصابة القلب من المقذوف.
في كل الحالات الإصابة تترك أثرها أقل الخسائر أن تكوي الجرح الظاهري وتترك المقذوف في قلبك حتى يأذن الله بموتك.
من الممكن أن تتحمل تبعات تنازلاتك و تساهلك في حقوقك التي أهدرتها سابقا وحدك لكن في وقت تظهر للعلن كل هذه التنازلات في النقاشات تظهر للكل و يصبح ما تُخفيه أو مالم يكن مفهوم ومعلوم يصبح على مرئ وسمع كل المحيطين بالمتجادلين فتخيل شخصيتك أمام كل من يرى ويسمع ويعلم.
لهذا لا تتنازل عن الأحترام المتبادل منذ الصغر رتب صفوف بيتك و عملك و سكنك حتى رتب الصفوف على الكافية التي تجتمع فيه مع أصدقاءك.
✍🏿حسن سعيد مرسي
تعليقات
إرسال تعليق