هدفك و واجباتك
#هدفك و #واجباتك
لكل إنسان هدف في حياته يختلف الهدف من شخص لآخر لكن بشكل عام لكل هدف طريق وفي كل طريق معوقات تتغير المعوقات في مضمونها لعدة أسماء.
مثلا كشاب بدأت تضع رتوشك الأولى في تصورك لمنهج وأسلوب حياتك كأب البعيدة عن حياتك كأبن
تخطط وتغير في أشياء رأيتها أنت في تربيتك من المعوقات للوصول لهدفك وهو تكوين أسرتك الخاصه لتصبح رب هذه الأسرة.
لكن في سبيل هدفك السامي تعثرت أو تلاطمت في معوقات البيئة المحيطة قليل من الأحباط النفسي والأُسرى مزيد من القيود الفكرية من رب الأسرة التي له شخصية مرت بتجارب ومعوقات أكثر تعقيدا مما تمر به أنت.
هدفك يبدوا قريبا منك لكنك لا تصل تقترب ولا تصل تمد يدك ولا تلامسه لماذا لأنك فقط تنظر إلى حقوقك في تحقيق هدفك تنسى المعوقات وهي واجباتك نحو الأسرة التي نشأت فيها هناك دور عليك تتناساه من أجل هدفك هذا في حد ذاته إعاقه في الوصول لهدفك.
لا تظن أن عدم رضا والديك على ما تخطط له ييسر لك أمرك في الوصول إلى هدفك ممكن تتيسر لك كل السُبل طموحك تأدبك تربيتك علمك نجاحك المهني لكن ينقصك من يفرح معك إياك ثم إياك أن تتخيل مهما كانت الفرحه الإنفراديه بالنجاح أو الوصول للهدف لها طعم مثل الفرحه مع الجميع مع من أوصلك لكل مميزاتك أو صفاتك الحميدة حتى أنها إسمها فرحة إنفراديه مثل العُزلة الإنفراديه أو الحبس الإنفرادي.
حين تصل لأول الطريق لا تنسى من وضعك عليه أو من ساندك في أولى خطواتك وحركاتك على أربع يديك وقدميك ثم سندك حتى تقف على قدميك فقط و تطلب بيدك فَيُلبي طلبك قدر إستطاعته لم يبخل بجهد أو نصيحه حتى وصلت لأول الطريق.
حين ترى هدفك في آخر الطريق إعلم أن هناك طريق آخر يبدأ بعده هو دورك كأب تساند وتدعم و تصحح و توجه وتتحمل تبعات نتيجة أخطاء إبنك هذه دائرة مغلقة علينا كرجال من جد إلى أب إلى أبن إلى حفيد وهكذا مجموعة تروس في مطحنة الحياة.
هدفك هو بداية أهداف أخرى لمن هم حولك ومعك
أختار هدف لا يعوق أهداف الأخرين ممن حولك حتى لا تتحول أنت إلى أعظم عائق في تحقيق أهداف غيرك لا تنظر تحت قدميك هدفي وفقط مهما كانت قيمة هدفك لا تنسى إن لغيرك أهداف مسؤولين منك أهدافهم في نفوسهم أعظم و أرقى من هدفك.
تعليقات
إرسال تعليق